مُصْحَفُ المَدِينَةِ · الجزء السادس عشر · صفحة ٣١٣ من ٦٠٤سُورَةُ طهوَأَنَا ٱخۡتَرۡتُكَ فَٱسۡتَمِعۡ لِمَا يُوحَىٰٓ١٣إِنَّنِيٓ أَنَا ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدۡنِي وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكۡرِيٓ١٤إِنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ أَكَادُ أُخۡفِيهَا لِتُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِٗ بِمَا تَسۡعَىٰ١٥فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنۡهَا مَن لَّا يُؤۡمِنُ بِهَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ فَتَرۡدَىٰ١٦وَمَا تِلۡكَ بِيَمِينِكَ يَٰمُوسَىٰ١٧قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّؤُاْ عَلَيۡهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَـَٔارِبُ أُخۡرَىٰ١٨قَالَ أَلۡقِهَا يَٰمُوسَىٰ١٩فَأَلۡقَىٰهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ٢٠قَالَ خُذۡهَا وَلَا تَخَفۡۖ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا ٱلۡأُولَىٰ٢١وَٱضۡمُمۡ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٍ ءَايَةً أُخۡرَىٰ٢٢لِنُرِيَكَ مِنۡ ءَايَٰتِنَا ٱلۡكُبۡرَى٢٣ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ٢٤قَالَ رَبِّ ٱشۡرَحۡ لِي صَدۡرِي٢٥وَيَسِّرۡ لِيٓ أَمۡرِي٢٦وَٱحۡلُلۡ عُقۡدَةٗ مِّن لِّسَانِي٢٧يَفۡقَهُواْ قَوۡلِي٢٨وَٱجۡعَل لِّي وَزِيرٗا مِّنۡ أَهۡلِي٢٩هَٰرُونَ أَخِي٣٠ٱشۡدُدۡ بِهِۦٓ أَزۡرِي٣١وَأَشۡرِكۡهُ فِيٓ أَمۡرِي٣٢كَيۡ نُسَبِّحَكَ كَثِيرٗا٣٣وَنَذۡكُرَكَ كَثِيرًا٣٤إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرٗا٣٥قَالَ قَدۡ أُوتِيتَ سُؤۡلَكَ يَٰمُوسَىٰ٣٦وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَيۡكَ مَرَّةً أُخۡرَىٰٓ٣٧اضغط أي كلمة للدراسة · من اللوحة: إعراب الآية / الجذر · رقم الآية للمشاركة · ▶ للتلاوة · ←→ لتقليب الصفحات