مُصْحَفُ المَدِينَةِ · الجزء السابع والعشرون · صفحة ٥٢٦ من ٦٠٤سُورَةُ النَّجۡمِبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِوَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ١مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ وَمَا غَوَىٰ٢وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلۡهَوَىٰٓ٣إِنۡ هُوَ إِلَّا وَحۡيٞ يُوحَىٰ٤عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ ٱلۡقُوَىٰ٥ذُو مِرَّةٖ فَٱسۡتَوَىٰ٦وَهُوَ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡأَعۡلَىٰ٧ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ٨فَكَانَ قَابَ قَوۡسَيۡنِ أَوۡ أَدۡنَىٰ٩فَأَوۡحَىٰٓ إِلَىٰ عَبۡدِهِۦ مَآ أَوۡحَىٰ١٠مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ١١أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ١٢وَلَقَدۡ رَءَاهُ نَزۡلَةً أُخۡرَىٰ١٣عِندَ سِدۡرَةِ ٱلۡمُنتَهَىٰ١٤عِندَهَا جَنَّةُ ٱلۡمَأۡوَىٰٓ١٥إِذۡ يَغۡشَى ٱلسِّدۡرَةَ مَا يَغۡشَىٰ١٦مَا زَاغَ ٱلۡبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ١٧لَقَدۡ رَأَىٰ مِنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِ ٱلۡكُبۡرَىٰٓ١٨أَفَرَءَيۡتُمُ ٱللَّٰتَ وَٱلۡعُزَّىٰ١٩وَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ٢٠أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلۡأُنثَىٰ٢١تِلۡكَ إِذٗا قِسۡمَةٞ ضِيزَىٰٓ٢٢إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى ٱلۡأَنفُسُۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلۡهُدَىٰٓ٢٣أَمۡ لِلۡإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰ٢٤فَلِلَّهِ ٱلۡأٓخِرَةُ وَٱلۡأُولَىٰ٢٥۞ وَكَم مِّن مَّلَكٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغۡنِي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ أَن يَأۡذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرۡضَىٰٓ٢٦اضغط أي كلمة للدراسة · من اللوحة: إعراب الآية / الجذر · رقم الآية للمشاركة · ▶ للتلاوة · ←→ لتقليب الصفحات