مُصْحَفُ المَدِينَةِ · الجزء الثلاثون · صفحة ٥٩٤ من ٦٠٤سُورَةُ الفَجۡرِيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي قَدَّمۡتُ لِحَيَاتِي٢٤فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٞ٢٥وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٞ٢٦يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفۡسُ ٱلۡمُطۡمَئِنَّةُ٢٧ٱرۡجِعِيٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرۡضِيَّةٗ٢٨فَٱدۡخُلِي فِي عِبَٰدِي٢٩وَٱدۡخُلِي جَنَّتِي٣٠سُورَةُ البَلَدِبِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِلَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ١وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ٢وَوَالِدٖ وَمَا وَلَدَ٣لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ٤أَيَحۡسَبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدٞ٥يَقُولُ أَهۡلَكۡتُ مَالٗا لُّبَدًا٦أَيَحۡسَبُ أَن لَّمۡ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ٧أَلَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ عَيۡنَيۡنِ٨وَلِسَانٗا وَشَفَتَيۡنِ٩وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ١٠فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ١١وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ١٢فَكُّ رَقَبَةٍ١٣أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ١٤يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ١٥أَوۡ مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ١٦ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ١٧أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ١٨وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ١٩عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ٢٠اضغط أي كلمة للدراسة · من اللوحة: إعراب الآية / الجذر · رقم الآية للمشاركة · ▶ للتلاوة · ←→ لتقليب الصفحات